تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (أيوب) أي: السختياني.

4199 - حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن محمد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه جاء، فقال: أكلت الحمر، فسكت، ثم أتاه الثانية، فقال: أكلت الحمر، فسكت، ثم أتاه الثالثة فقال: أفنيت الحمر، فأمر مناديا فنادى في الناس: "إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية". فأكفئت القدور وإنها لتفور باللحم.

[انظر: 371 - مسلم: 1940 - فتح: 7/ 467]

(عبد الوهاب) أي: ابن عبد المجيد الثقفي. (عن محمد) أي: ابن سيرين.

4200 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح قريبا من خيبر بغلس، ثم قال: "الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم ﴿فساء صباح المنذرين﴾ [الصافات: 177] " فخرجوا يسعون في السكك، فقتل النبي صلى الله عليه وسلم المقاتلة، وسبى الذرية، وكان في السبي صفية، فصارت إلى دحية الكلبي، ثم صارت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل عتقها صداقها فقال عبد العزيز بن صهيب لثابت: يا أبا محمد، آنت قلت لأنس: ما أصدقها؟ فحرك ثابت رأسه تصديقا له.

[انظر: 371 - مسلم: 1365 - فتح: 7/ 469]

(عن ثابت) أي: البناني. (فقتل النبي - صلى الله عليه وسلم - المقاتلة) إلى آخره قضيته: أنه دفع ذلك عقب الدعاء عليهم وليس مرادا، بل بينهما مدة الحصار وهي بضع عشرة ليلة كما قاله ابن إسحاق (¬1) وقيل أكثر من ذلك.

ومر الحديث بشرحه في صلاة الخوف، في باب: التكبير والغلس بالصبح (¬2).

4201 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، قال: سمعت

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٣٦١