تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (همام) إلى آخره، مر شرحه في كتاب: الحج في باب: كم اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬1).

4149 - حدثنا سعيد بن الربيع، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، أن أباه، حدثه قال: انطلقنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فأحرم أصحابه ولم أحرم.

[انظر: 1821 - مسلم: 1196 - فتح: 7/ 439]

(يحيى) أي: ابن أبي كثير.

(انطلقنا) إلى آخره، مر شرحه في الحج (¬2).

4150 - حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه، قال: تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية، كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع عشرة مائة، والحديبية بئر، فنزحناها فلم نترك فيها قطرة، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأتاها، فجلس على شفيرها ثم "دعا بإناء من ماء فتوضأ، ثم مضمض ودعا ثم صبه فيها، فتركناها غير بعيد، ثم إنها أصدرتنا ما شئنا نحن وركابنا".

[انظر: 3577 - فتح: 7/ 441]

(إسرائيل) أي: ابن يونس.

(على شفيرها) أي: حرفها. (أصدرتنا) أي: أرجعتنا. (وركابنا) بالنصب على أنه مفعول معه.

4151 - حدثني فضل بن يعقوب، حدثنا الحسن بن محمد بن أعين أبو علي الحراني، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، قال: أنبأنا البراء بن عازب رضي الله عنهما، أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ألفا وأربع مائة أو أكثر، فنزلوا على بئر فنزحوها، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى البئر وقعد على شفيرها، ثم قال: "ائتوني بدلو

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٣٣٧