تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4029 - حدثني الحسن بن مدرك، حدثنا يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: سورة الحشر، قال: "قل سورة النضير" تابعه هشيم، عن أبي بشر.

[4645، 4883، 4882 - مسلم: 3031 - فتح: 7/ 329]

(أبو عوانة) هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. (عن أبي بشر) هو جعفر بن أبي وحشية.

(قال) أي: ابن عباس. (قل: سورة النضير) أي: لأنها نزلت فيهم، قيل: كان ابن عباس كره تسميتها سورة الحشر؛ لئلا يظن أن المراد بالحشر: حشر يوم القيامة (¬1). (تابعه) أي: أبا عوانة (هشيم) بالتصغير أي: ابن بشير.

4030 - حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، حدثنا معتمر، عن أبيه، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: "كان الرجل يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم النخلات، حتى افتتح قريظة، والنضير، فكان بعد ذلك يرد عليهم".

[انظر: 2630 - مسلم: 1771 - فتح: 7/ 329]

(معتمر) أي: ابن سليمان بن طرخان. ومر الحديث في باب: كيف قسم النبي صلى الله عليه وسلم قريظة والنضير؟ (¬2)

4031 - حدثنا آدم، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: "حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة" فنزلت: ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله﴾ [الحشر: 5].

[انظر: 2326 - مسلم: 1746 - فتح: 7/ 329]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٢٥٥