تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (نخل بني النضير) في نسخة: "نخل النضير". (وهي البويرة) هي موضع نخل بني النضير بقرب المدينة الشريفة (¬1). (﴿من لينة﴾) هي ما خالف العجوة من النخل، وقيل: ما خالف البرنية والعجوة.

4032 - حدثني إسحاق، أخبرنا حبان، أخبرنا جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، " أن النبي صلى الله عليه وسلم: حرق نخل بني النضير " قال: ولها يقول حسان بن ثابت:

وهان على سراة بني لؤي ... حريق بالبويرة مستطير

قال: فأجابه أبو سفيان بن الحارث

أدام الله ذلك من صنيع ... وحرق في نواحيها السعير

ستعلم أينا منها بنزه ... وتعلم أي أرضينا تضير

(إسحاق) أي: ابن منصور، أو ابن راهويه. (حبان) بفتح المهملة والموحدة المشددة، أي: ابن هلال الباهلي.

(ولها) أي: ولنخل بني النضير أي: فيها. (وهان) في نسخة: "لهان" وفي أخرى: "هان" بلا واو ولا لام. (على سراة بني لؤي) أي: ساداتهم. (مستطير) أي: منتشر. (أدام الله ذلك) أي: تحريق المسلمين نخيل الكفار (السعير) أي: النار وهو فاعل حرق، فإن قلت: كيف قال أبو سفيان: (أدام الله ذلك) إلى آخره، مع أنه كان كافرا لا يدعو للمسلمين؟ قلت: غرضه: (أدام الله) تحريق تلك النخل بحيث يتصل بنواحيها، وهي المدينة وسائر مواضع أهل الإسلام فهو دعاء عليهم لا لهم. (منها) أي: من البويرة. (بنزه) بضم النون وسكون الزاي أي: ببعد. (وتعلم أي أرضينا) بالتثنية أي المدينة التي هي دار الإيمان، ومكة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٢٥٦