(قال أحمد بن يونس: أنت أبا جهل؟) ساقط من نسخة، وأراد به أنه قاله بالواو لا بالألف.
3963 - حدثني محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان التيمي، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر: "من ينظر ما فعل أبو جهل". فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد فأخذ بلحيته، فقال: أنت أبا جهل؟ قال: وهل فوق رجل قتله قومه أو قال: قتلتموه، حدثني ابن المثنى، أخبرنا معاذ بن معاذ، حدثنا سليمان، أخبرنا أنس بن مالك نحوه.
[انظر: 3962 - مسلم: 1800 - فتح: 7/ 293]
(ابن أبي عدي) هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي.
(فأخذ لحيته) أي: وفيه رمق.
(ابن المثنى) هو محمد العنزي. (سليمان) أي: ابن طرخان.
3964 - حدثنا علي بن عبد الله، قال: كتبت عن يوسف بن الماجشون، عن صالح بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده في بدر يعني حديث ابني عفراء.
[انظر: 3141 - مسلم: 1752 - فتح: 7/ 294]
(عن صالح بن إبراهيم) أي: ابن عبد الرحمن بن عوف.
3965 - حدثني محمد بن عبد الله الرقاشي، حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا أبو مجلز، عن قيس بن عباد، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه قال: "أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة" وقال قيس بن عباد: وفيهم أنزلت: ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾ [الحج: 19] قال: "هم الذين تبارزوا يوم بدر: حمزة، وعلي، وعبيدة، أو أبو عبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة".
[3967، 4744 - فتح: 7/ 296]
(معتمر) أي: ابن سليمان بن طرخان. (أبو مجلز) هو لاحق بن حميد السدوسي.