(أول من يجثو) بجيم ومثلثة أي: يقعد على ركبتيه مخاصما، والمراد بالأولية: تقييد الحكم بالمجاهدين من هذه الأمة؛ لأن المبارزة المذكورة أول مبارزة وقعت في الإسلام. (وفيهم) أي: في علي، وحمزة، وعبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة، [عتبة بن ربيعة] (¬1) والوليد بن عتبة. (نزلت ﴿هذان خصمان﴾) أي: الثلاثة الأولى المؤمنون خصيم، والأخيرة الكفار خصم، وهو يطلق على الواحد والجماعة. (﴿اختصموا في ربهم﴾) أي: في دينه. (هم الذين تبارزوا يوم بدر) أي: برزوا من بين الصفين للقتال.
3966 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: نزلت: ﴿هذان خصمان اختصموا﴾ [الحج: 19] في ربهم في ستة من قريش: علي، وحمزة، وعبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة".
[3968 , 3969, 4743 - مسلم: 3033 - فتح: 7/ 296]
(قبيصة) أي: ابن عقبة السوائي. (سفيان) أي: ابن سعيد بن مسروق الثوري. (عن أبي هاشم) هو يحيى بن دينار الرماني. (عن أبي ذر) هو جندب الغفاري.
3967 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، حدثنا يوسف بن يعقوب، كان ينزل في بني ضبيعة، وهو مولى لبني سدوس، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، قال: قال علي رضي الله عنه: فينا نزلت هذه الآية: ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾ [الحج: 19].
[انظر: 3165 - فتح: 7/ 297]
(فينا) أي: وفي غيرنا كما عرف.
3968 - حدثنا يحيى بن جعفر، أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن أبي هاشم،