تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه، قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت للصلاة، فارفع صوتك بالنداء، فإنه: "لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس، ولا شيء، إلا شهد له يوم القيامة"، قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 609 - مسلم: 609 - فتح 13/ 518].

(اسمعيل) أي: ابن أبي أويس، ومر حديثه في الصلاة (¬1).

7549 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن منصور، عن أمه، عن عائشة، قالت: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن ورأسه في حجري وأنا حائض".

[انظر: 297 - مسلم: 301 - فتح 13/ 518].

(قبيصة) أي: ابن عقبة السوائي (سفيان) أي: الثوري (منصور) أي ابن عبد الرحمن (عن أمه) هي صفية بنت شيبة، ومر حديثها في الحيض (¬2).

AUTO 53 - باب قول الله تعالى: ﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾ [المزمل: 20]

.

(باب قول الله تعالى ﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾ في نسخة: " ﴿ما تيسر منه﴾ ".

7550 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، حدثني عروة، أن المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن عبد القاري، حدثاه أنهما سمعا عمر بن الخطاب، يقول: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أساوره في الصلاة، فتصبرت حتى سلم، فلببته بردائه، فقلت: من

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٤٣١