تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله، والله لا يهدي القوم الظالمين} [الجمعة: 5] وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام والإيمان والصلاة عملا، قال أبو هريرة: قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال: "أخبرني بأرجى عمل عملته في الإسلام"، قال: ما عملت عملا أرجى عندي أني لم أتطهر إلا صليت وسئل أي العمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله ورسوله، ثم الجهاد، ثم حج مبرور".

(باب: قول الله تعالى: ﴿فأتوا بالتوراة فاتلوها﴾) (وقول النبي ..) إلي آخره عطف علي قول الله. (أبو رزين) هو مسعود بن مالك الأسدي.

7533 - حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، أخبرني سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما بقاؤكم فيمن سلف من الأمم، كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، أوتي أهل التوراة التوراة، فعملوا بها حتى انتصف النهار ثم عجزوا، فأعطوا قيراطا قيراطا، ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيل، فعملوا به حتى صليت العصر ثم عجزوا، فأعطوا قيراطا قيراطا، ثم أوتيتم القرآن، فعملتم به حتى غربت الشمس، فأعطيتم قيراطين قيراطين، فقال أهل الكتاب: هؤلاء أقل منا عملا وأكثر أجرا، قال الله: هل ظلمتكم من حقكم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فهو فضلي أوتيه من أشاء".

[انظر: 557 - فتح 13/ 508].

(عبدان) هو لقب عبد الله بن عثمان. ومر حديثا الباب في الصلاة غيرها (¬1).

AUTO 48 - باب وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عملا، وقال: "لا صلاة لمن PageV10P424 # لم يقرأ بفاتحة الكتاب".

[انظر: 756]

(باب) بلا ترجمة. (وسمى النبي - صلى الله عليه وسلم - عملا) أي: كما بينه في الحديث الآتي.

75347534 - حدثني سليمان، حدثنا شعبة، عن الوليد، ح وحدثني عباد بن يعقوب الأسدي، أخبرنا عباد بن العوام، عن الشيباني، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: "الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله".

[انظر: 527 - مسلم: 85 - فتح 13/ 510].

(سليمان) أي: ابن حرب، ومر حديث الباب في الصلاة والأدب وغيرهما (¬1).

AUTO 49 - باب قول الله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا، إذا مسه الشر جزوعا، وإذا مسه الخير منوعا﴾ [المعارج: 19 - 21]

هلوعا: ضجورا.

(باب: قول الله تعالى:) أي: باب بيان ذلك، ومر حديث الباب في الخمس (¬2).

7535 - حدثنا أبو النعمان، حدثنا جرير بن حازم، عن الحسن، حدثنا عمرو بن تغلب، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم مال فأعطى قوما ومنع آخرين، فبلغه أنهم عتبوا،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٤٢٥