# وتقول: قط قط قط".
[انظر: 4849 - مسلم: 2846 - فتح 13/ 434].
(يعقوب) أي: ابن إبراهيم. (وسقطهم) هم الساقطون من أعين الناس. (قدمه) أي: من قدمه لها من أهل العذاب، ومر الحديث في تفسير سورة ق (¬1).
7450 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "ليصيبن أقواما سفع من النار، بذنوب أصابوها عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم الجهنميون"، وقال همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 6559 - فتح: 13/ 434].
(هشام) أي: الدستوائي. (عن قتادة) أي: ابن دعامة. (سفع) بفتح المهملة وسكون الفاء أي: أثر تغير البشرة. (وقال همام) إلى آخره، مراده به أن العنعنة في السند السابق محمولة على السماع.
AUTO 26 - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾
(باب: قول الله تعالى: ﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا﴾ [فاطر: 41] أي: كراهة أن تزولا.
7451 - حدثنا موسى، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: جاء حبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، إن الله يضع السماء على إصبع، والأرض على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر والأنهار على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يقول بيده: أنا الملك، "فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال": ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ [الأنعام: 91].
[انظر: 4811 - مسلم: 2786 - فتح: 13/ 438].
(موسى) أي: ابن إسماعيل التبوذكي. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود.