# الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا، فإنه يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾ [فصلت: 22] " الآية.
[انظر: 4861 - مسلم: 2775 - فتح: 13/ 495].
(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن أبي معمر) هو عبد الله بن سخبرة. (أو قرشيان) هما: صفوان وربيعة أبناء أمية بن خلف. (وثقفي) هو عبد ياليل بن عمرو بن عمير. (كثيرة شحم بطونهم قليلة فسط قلوبهم) بجر (شحم) (وفقه) بإضافتهما لتالييهما، وبرفعهما على الابتداء وتنوينهما ورفع تالييهما بدل اشتمال منها، أو الخبر (كثيرة) و (قليلة) مقدمان وتأنيثهما بتأويل الشحم: بالشحوم والفقه: بالفهوم قيل: أو اكتسابا من تأنيث المضاف إليه ورد بأن شرطه صلاحية قيام المضاف إليه مقام المضاف وهو منتف هنا. (إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا) أي: لأن نسبة المسموعات إلى الله تعالى على السواء، ومر الحديث في تفسير سورة فصلت (¬1).
AUTO 42 - باب قول الله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: 29]
و ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: 2]، وقوله تعالى: ﴿لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾ [الطلاق: 1] "وأن حدثه لا يشبه حدث المخلوقين" لقوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ [الشورى: 11] وقال ابن مسعود: عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن مما أحدث: أن لا تكلموا في الصلاة".