تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بذهيبة في تربتها، فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلي، ثم أحد بني مجاشع، وبين عيينة بن بدر الفزاري وبين علقمة بن علاثة العامري، ثم أحد بني كلاب وبين زيد الخيل الطائي، ثم أحد بني نبهان، فتغيظت قريش والأنصار فقالوا: يعطيه صناديد أهل نجد، ويدعنا قال: "إنما أتألفهم"، فأقبل رجل غائر العينين، ناتئ الجبين، كث اللحية، مشرف الوجنتين، محلوق الرأس، فقال: يا محمد، اتق الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن يطيع الله إذا عصيته، فيأمنني على أهل الأرض، ولا تأمنوني"، فسأل رجل من القوم قتله، أراه خالد بن الوليد، فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما ولى، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من ضئضئ هذا، قوما يقرءون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد".

[انظر: 3344 - مسلم 10644 - فتح: 13/ 415].

(قبيصة) أي: ابن عقبة. (رجل) هو ذو الخويصرة. (من ضئضي هذا) أي: من نسله. ومر الحديث في المغازي (¬1).

7433 - حدثنا عياش بن الوليد، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله: ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾ [يس: 38]، قال: «مستقرها تحت العرش».

[انظر: 3199 - مسلم: 159 - فتح: 13/ 416].

(وكيع) أي: ابن الجراح، ومر حديثه في بدء الخلق (¬2).

AUTO 24 - [باب] قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة (22) إلى ربها ناظرة (23)﴾ [القيامة: 22 - 23]

.

(باب: قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾) أي: ناعمة من

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٦١