تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(جويرية) أي: ابن أسماء. (أعور العين) من إضافة الصفة إلى الموصوف. (طافية) أي: ناتئة، ومر الحديث والذي بعده في الفتن (¬1).

AUTO 18 - باب قول الله: ﴿هو الله الخالق البارئ المصور﴾ [الحشر: 24]

(باب: قول الله تعالى: ﴿هو الله الخالق البارى المصور﴾) هو ما عليه التلاوة، وفي نسخة: " (وهو الخالق) " إلى آخره، و (الخالق) المقدر، و (الباريء) المنشيء المخترع، و (المصور): مبدع صور المخلوقات على وجوه تتميز بها عن غيرها من تقدير وتخطيط واختصاص بشكل ونحوها.

7409 - حدثنا إسحاق، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا موسى هو ابن عقبة، حدثني محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن أبي سعيد الخدري، في غزوة بني المصطلق أنهم أصابوا سبايا، فأرادوا أن يستمتعوا بهن، ولا يحملن، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل، فقال: "ما عليكم أن لا تفعلوا، فإن الله قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة"، وقال مجاهد، عن قزعة، سمعت أبا سعيد فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها".

[انظر: 2229 - مسلم: 1438 - فتح 13/ 390].

(إسحاق) أي: ابن راهويه. (عفان) أي: ابن مسلم الصفار.

(وهيب) أي: ابن خالد، ومر الحديث في النكاح (¬2).

AUTO 19 - باب قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾ [ص: 75]

(باب) ساقط من نسخة. (قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾) تثنية يد بمعنى القدرة، أراد بما ذكره: قوله تعالى لإبليس

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٤٧