تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

CHECK 31 - [باب في المشيئة والإرادة ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ [التكوير: 29] وقول الله تعالى: ﴿تؤتي الملك من تشاء﴾ [آل عمران: 26]

يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلمته، أن يدخله الجنة، أو يرده إلى مسكنه بما نال من أجر أو غنيمة".

[انظر: 36 - مسلم: 1876 - فتح: 13/ 444].

(باب) ساقط من نسخة. (قول الله تعالى: (﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا (109)﴾) سقط من نسخة (﴿لنفد البحر﴾) إلى آخره وزيد فيها بدله: "إلى آخر الآية" وترجم البخاري بثلاث آيات والكلام عليها مذكور في كتب التفسير، ومر الحديث آنفا (¬1).

31 - [باب في المشيئة والإرادة. ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ [التكوير: 29] وقول الله تعالى: ﴿تؤتي الملك من تشاء﴾ [آل عمران: 26].

[الكهف: 23 - 24]. ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾ [القصص: 56]. قال سعيد بن المسيب، عن أبيه نزلت في أبي طالب. ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾ [البقرة: 185].

(باب: في المشيئة والإرادة) غرضه إثبات المشيئة والإرادة لله تعالى، وأنهما مترادفان، وترجم البخاري بأربع آيات، والكلام عليها مذكور في كتب التفسير. (نزلت) أي: آية ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾.

(باب) ساقط من نسخة. (﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾) احتجت به المعتزلة على أنه تعالى لا يريد المعصية، وأجيب:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٨٢