# عند الله من ريح المسك) نسبة الأطيبية إلى الله تعالى مع أنه منزه عنها إنما هي علي سبيل الفرض، ومر الحديث في الصوم (¬1).
7539 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن قتادة، ح وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه، قال: "لا ينبغي لعبد أن يقول: إنه خير من يونس بن متى". ونسبه إلى أبيه.
[انظر: 3395 - مسلم: 2377 - فتح 13/ 512].
(سعيد) أي: ابن أبي عروبة. (لا ينبغي لأحد ..) إلي آخره أي: لا ينبغي لأحد أن يفضل نفسه على يونس، أو يفضلني عليه تفضيلا يؤدي إلى تنقيصه. (ونسبه إلى أبيه) حال.
7540 - حدثنا أحمد بن أبي سريج، أخبرنا شبابة، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن عبد الله بن مغفل المزني، قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح على ناقة له يقرأ سورة الفتح - أو من سورة الفتح -" قال: فرجع فيها، قال: ثم قرأ معاوية: يحكي قراءة ابن مغفل، وقال: لولا أن يجتمع الناس عليكم لرجعت كما رجع ابن مغفل، يحكي النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت لمعاوية: كيف كان ترجيعه؟ قال: آآ آثلاث مرات.
[انظر: 4281 - مسلم: 794 - فتح 13/ 512].
(شبابة) أي: ابن سوار. (فرجع فيها) بالتشديد أي: ردد بها صوته (آآآ) بهمزة مفتوحة بعدها ألف وهو محمول على إسباغ المد في محله، ومر الحديث في فضائل القرآن (¬2).
AUTO 51 - باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله، PageV10P427 # بالعربية وغيرها.
لقول الله تعالي: ﴿فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾ [آل عمران: 93].
(باب: ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها) أي: من اللغات ولفظ: (وغيرها) الأولى ساقط من نسخة، وقوله: (بالعربية) في نسخة: بدله (بالعبرانية).
7541 - وقال ابن عباس: أخبرني أبو سفيان بن حرب: أن هرقل دعا ترجمانه، ثم دعا بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأه: "بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد، عبد الله ورسوله، إلى هرقل، و: ﴿يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم﴾ [آل عمران: 64] الآية.
[انظر: 7 - مسلم: 1773 - فتح 13/ 516].
(وقال ابن عباس) إلى آخره مر في أوائل الكتاب (¬1).
7542 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا: ﴿آمنا بالله وما أنزل﴾ [البقرة: 136] الآية.
[انظر: 4485 - فتح 13/ 516].
(عن أبي سلمة) أي: ابن عبد الرحمن، ومر حديثه في تفسير سورة البقرة والاعتصام (¬2).
7543 - حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر