تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ومن جاء به"، فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ [الإسراء: 110]: أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن: ﴿ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110]، عن أصحابك فلا تسمعهم ﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ [الإسراء: 110].

[انظر: 4722 - مسلم: 446 - فتح: 13/ 500].

7526 - حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "نزلت هذه الآية ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110] في الدعاء".

[انظر: 4723 - مسلم 447 - فتح: 13/ 501].

﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ أي: وسطا، ومر الحديث في تفسير سورة الإسراء (¬1).

7527 - حدثنا إسحاق، حدثنا أبو عاصم، أخبرنا ابن جريج، أخبرنا ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن"، وزاد غيره: "يجهر به".

[فتح 13/ 501].

(إسحاق) أي: ابن منصور. (ليس منا) أي: من أهل سنتنا. ومر الحديث في فضائل القرآن (¬2).

AUTO 45 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل يقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا فعلت كما يفعل"

فبين أن قيامه بالكتاب هو فعله"، وقال: ﴿ومن آياته خلق السموات والأرض، واختلاف ألسنتكم وألوانكم﴾، وقال جل ذكره: ﴿وافعلوا الخير لعلكم تفلحون﴾ [الحج: 77].

(باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٤١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٤١٩