تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7484 - حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة، ولقد أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة".

[انظر: 3348 - مسلم: 2434، 2435 - فتح 13/ 453].

(هشام) أي: ابن عروة.

(في الجنة) في نسخة: "من الجنة" ومر الحديث في المناقب (¬1).

AUTO 33 - باب كلام الرب مع جبريل، ونداء الله الملائكة

وقال معمر: ﴿وإنك لتلقى القرآن﴾ [النمل: 6]، أي يلقى عليك وتلقاه أنت، أي تأخذه عنهم، ومثله: ﴿فتلقى آدم من ربه كلمات﴾ [البقرة: 37].

(باب: كلام الرب مع جبريل، ونداء الله الملائكة) أي: بيان ما جاء فيهما. (وقال معمر) أي: ابن المثنى. (أي تأخذه عنهم) القياس: عنه، وكانه جمعه باعتبار جبريل ومن معه والمعنى: أن جبريل يتلقى أي: يأخذ من الله تلقيا روحانيا، ويلقى على محمد إلقاء جسمانيا. (ومثله) أي: مثل تلقي القرآن معنى: (﴿فتلقى آدم من ربه كلمات﴾) أي: أخذها عنه.

7485 - حدثني إسحاق، حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدا نادى جبريل: إن الله قد أحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل في السماء: إن الله قد أحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ويوضع له القبول في أهل الأرض".

[انظر: 3209 - مسلم: 2637 - فتح: 13/ 461].

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٩٤