تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(باب) ساقط من نسخة. (إن لله مائة اسم إلا واحدا) أي: بيان ما جاء فيه. (ذو الجلال) (العظمة) أي: ذو العظمة. (﴿البر﴾) أي: (اللطيف). وقال غيره: أي: المحسن.

7392 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة".

[انظر: 2736 - مسلم: 2677 - فتح 13/ 377]. ﴿أحصيناه﴾ [يس: 12]: حفظناه.

(مائة إلى واحدا) في نسخة: "إلا واحدة" وفائدة ذلك التأكيد، ورفع توهم أن قبله تسعة وسبعون مثلا. (أحصيناه) أي: (حفظناه) ومر الحديث في الشروط (¬1).

AUTO 13 - باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها

(باب: السؤال بأسماء الله والاستعاذة بها) غرضه: تصحيح القول بأن الاسم هو المسمى في الله تعالى فلذلك صح السؤال والاستعاذة باسمه تعالى كما صح بذاته.

7393 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثني مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا جاء أحدكم فراشه فلينفضه بصنفة ثوبه ثلاث مرات، وليقل: "باسمك رب وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين"، تابعه يحيى، وبشر بن المفضل، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وزاد زهير، وأبو ضمرة، وإسماعيل بن زكرياء، عن عبيد الله، عن سعيد عن أبيه،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٣٩