# إلى آخره. (وإنا له حافظون) في نسخة: "لحافظون" معنى الصدق: (القرآن).
7520 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم، أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: "أن تجعل لله ندا، وهو خلقك"، قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال: "ثم أن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك"، قلت: ثم أي؟ قال: "ثم أن تزاني بحليلة جارك".
[انظر: 4477 - مسلم: 86 - فتح: 13/ 491].
(بحليلة جارك) أي: بمن يحل له وطؤها، ومر الحديث في الحدود (¬1).
AUTO 41 - باب قول الله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم، ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾ [فصلت: 22]
باب: قول الله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون (22)﴾ أي: ما كنتم تستترون بالحيطان والحجب عند ارتكابكم الفواحش من أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم؛ لأنكم لم توقنوا بالبعث، ولكن ظننتم عند استتاركم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون.
7521 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: "اجتمع عند البيت ثقفيان وقرشي - أو قرشيان وثقفي - كثيرة شحم بطونهم، قليلة فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ قال الآخر: يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا، وقال