تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الحديث في كتاب: الأنبياء (¬1).

AUTO 23 - باب قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ [المعارج: 4]

وقوله جل ذكره: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ [فاطر: 10] وقال أبو جمرة، عن ابن عباس، بلغ أبا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لأخيه: اعلم لي علم هذا الرجل، الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء وقال مجاهد: "العمل الصالح يرفع الكلم الطيب" يقال: ﴿ذي المعارج﴾ [المعارج: 3]: "الملائكة تعرج إلى الله".

(باب) ساقط من نسخة. (قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾) أي: إلى عرشه، و (﴿الروح﴾) قيل: هو جبريل (¬2). وقيل: هو خلق كخلق بني آدم (¬3)، وعن ابن عباس: أنه ملك له أحد عشرة ألف جناح وألف وجه يسبح الله إلى يوم القيامة (¬4).

(أبو جمرة) بالجيم: نصر بن عمران الضبعي.

7429 - حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "يتعاقبون فيكم: ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بكم، فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون".

[انظر: 555 - مسلم: 632 - فتح 13/ 415].

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٥٩