تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7514 - حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن صفوان بن محرز، أن رجلا سأل ابن عمر، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى؟ قال: "يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه، فيقول: أعملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم، ويقول: عملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم، فيقرره، ثم يقول: إني سترت عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم " وقال آدم، حدثنا شيبان، حدثنا قتادة، حدثنا صفوان، عن ابن عمر، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم.

(كنفه) أي: ستره، ومر الحديث في كتاب: المظالم (¬1). (شيبان) أي: ابن عبد الرحمن.

AUTO 37 - باب قوله: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: 164]

(باب: قول الله) في نسخة: "باب: ما جاء في قوله عز وجل" وفي أخرى: (باب قول ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾. غرضه من الآية أنها تدل علي أنه تعالى متكلم.

7515 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "احتج آدم، وموسى، فقال موسى: أنت آدم الذي أخرجت ذريتك من الجنة، قال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته، وكلامه ثم تلومني على أمر قد قدر علي قبل أن أخلق، فحج آدم موسى.

[انظر: 3409 - مسلم: 2652 - فتح: 13/ 447].

(فحج آدم موسى) أي: غلبه بالحجة، ومر الحديث في بدء الخلق (¬2).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٤٠٧