تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الغيوب، اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر - ثم تسميه بعينه - خيرا لي في عاجل أمري وآجله - قال: أو في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به".

[انظر: 1162 - فتح 13/ 375].

(في الأمور كلها) أي: من المباحات والمستحبات. (كما يعلم) في نسخة: "كما يعلمهم". (هذا الأمر) مر في الدعوات: "أن هذا الأمر". ومر الحديث فيها (¬1).

AUTO 11 - باب مقلب القلوب

وقول الله تعالى: ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم﴾ [الأنعام: 110].

(باب) ساقط من نسخة. (مقلب القلوب) أي: بيان ما جاء فيه.

7391 - حدثني سعيد بن سليمان، عن ابن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن عبد الله، قال: أكثر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف: "لا ومقلب القلوب".

[انظر: 6617 - فتح 13/ 377].

(لا ومقلب القلوب) أي: لا أفعل كذا، أو لا أقوله: وحق مقلب القلوب، ومر الحديث في القدر (¬2).

AUTO 12 - باب: إن لله مائة اسم إلا واحدا

قال ابن عباس: ﴿ذو الجلال﴾ [الرحمن: 27] "العظمة"، ﴿البر﴾ [البقرة: 177] "اللطيف".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٣٨