# الأولى فيكون موصولا، أو غيره فيكون معلقا (¬1).
7532 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، قال: قال عبد الله: قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: "أن تدعو لله ندا وهو خلقك"، قال: ثم أي؟ قال: "ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك"، قال: ثم أي؟ قال: "أن تزاني حليلة جارك"، فأنزل الله تصديقها: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب﴾ [الفرقان: 69] الآية.
[انظر: 4477 - مسلم: 86 - فتح 13/ 503].
(جرير) أي: ابن عبد الحميد. (قال رجل) هو ابن مسعود، ومر الحديث في الحدود وغيرها (¬2).
AUTO 47 - باب قول الله تعالى: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها﴾ [آل عمران: 93]
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أعطي أهل التوراة التوراة فعملوا بها، وأعطي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا به، وأعطيتم القرآن فعملتم به" وقال أبو رزين: ﴿يتلونه حق تلاوته﴾ [البقرة: 121]: "يتبعونه ويعملون به حق عمله"، يقال: ﴿يتلى﴾ [النساء: 127]: "يقرأ، حسن التلاوة: حسن القراءة للقرآن"، ﴿لا يمسه﴾ [الواقعة: 79]: "لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن بالقرآن، ولا يحمله بحقه إلا الموقن، لقوله تعالى": {مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها، كمثل الحمار يحمل أسفارا