تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أخبرني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله، عن حديث عائشة، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، وكل حدثني طائفة من الحديث، قالت: "فاضطجعت على فراشي وأنا حينئذ أعلم أني بريئة، وأن الله يبرئني، ولكني والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، وأنزل الله عز وجل: ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم﴾ العشر الآيات كلها.

[انظر: 2593 - مسلم: 2770 - فتح 13/ 518].

(العشر الآيات) آخرها رؤف رحيم، ومر الحديث في تفسير سورة النور (¬1).

7546 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسعر، عن عدي بن ثابت، أراه قال: سمعت البراء، قال: "سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء: والتين والزيتون فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه".

[انظر: 767 - مسلم: 464 - فتح 13/ 518].

(مسعر) أي: ابن كدام، ومر حديثه في الصلاة (¬2)

7547 - حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم متواريا بمكة، وكان يرفع صوته، فإذا سمع المشركون سبوا القرآن ومن جاء به، فقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110].

[انظر: 4722 - مسلم: 446 - فتح 13/ 518].

(هشيم) أي: ابن بشير، ومر حديثه في التفسير وغيره (¬3)

7548 - حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٤٣٠