# فقال: "إني أعطي الرجل وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، أعطي أقواما لما في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير" منهم عمرو بن تغلب، فقال عمرو: ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم.
[انظر: 923 - فتح 13/ 511].
AUTO 50 - باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه
(باب: ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وروياته عن ربه) أي: بدون واسطة جبريل.
7536 - حدثني محمد بن عبد الرحيم، حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع الهروي، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه، قال: "إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإذا تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني مشيا أتيته هرولة".
[فتح: 13/ 511]
(هرولة) أي: مسرعا، ومعني الحديث: من تقرب إلي بطاعة قليلة جازيته بثواب كبير.
7537 - حدثنا مسدد، عن يحيى، عن التيمي، عن أنس بن مالك، عن أبي هريرة، قال: ربما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تقرب العبد مني شبرا تقربت منه ذراعا، وإذا تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، - أو بوعا -".
[انظر: 7405 - مسلم: 2675 - فتح 13/ 512].
وقال معتمر: سمعت أبي، سمعت أنسا، عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه عز وجل.
(التيمي) هو سليمان بن طرخان. (أو بوعا) شك من الرواي.
7538 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربكم، قال: "لكل عمل كفارة، والصوم لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
[انظر: 1894 - مسلم: 1151 - فتح 13/ 512].
(ولخلوف فم الصائم) بضم الخاء أي: تغير رائحة فمه. (أطيب