تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# - عليه السلام - أن يأمره بالرجوع بعد أن يقول الله تعالى له ذلك. (قال: فاهبط) قائله: جبريل، وإن كان ظاهر السياق أنه موسى. (واستيقظ) في نسخة: "فاستيقظت". ففيه التفات، والمعنى: أنه استيقظ من نومة نامها بعد الإسراء، أو أنه أفاق مما كان فيه مما خامر باطنه من مشاهدة الملإ الأعلى، ومر الحديث في الصلاة وبدء الخلق وغيرهما (¬1).

AUTO 38 - باب كلام الرب مع أهل الجنة

(باب: كلام الرب مع أهل الجنة) أي: بيان ما جاء فيه.

7518 - حدثنا يحيى بن سليمان، حدثني ابن وهب، قال: حدثني مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا رب وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك، فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك، فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك، فيقول: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا".

[انظر: 6549 - مسلم: 2829، 2859 - فتح: 13/ 487].

(والخير في يديك) والشر أيضا وإن كان بيده أي: بتقديره وإرادته، لكن اقتصر علي الخير تأدبا، ومر الحديث في الرقاق (¬2).

7519 - حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح، حدثنا هلال، عن عطاء بن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٤١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٤١١