تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(إسحاق) أي: ابن منصور. (عبد الصمد) أي: ابن عبد الوراث، ومر حديثه في بدء الخلق (¬1).

7486 - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون".

[انظر: 555 - مسلم: 632 - فتح: 13/ 461].

(يتعاقبون) أي: يتناوبون في الصعود والنزول. ومر الحديث في الصلاة (¬2).

7487 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن واصل، عن المعرور، قال: سمعت أبا ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "أتاني جبريل فبشرني أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قلت: وإن سرق، وإن زنى، قال: وإن سرق، وإن زنى".

[انظر: 1237 - مسلم: 94 - فتح: 13/ 461].

(غندر) هو محمد بن جعفر. (عن واصل) أي: الأحدب. (عن المعرور) أي: ابن سويد، ومر حديثه في الرقاق (¬3).

AUTO 34 - باب قول الله تعالى: ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾ [النساء: 166]

قال مجاهد: ﴿يتنزل الأمر بينهن﴾ [الطلاق: 12] "بين السماء السابعة والأرض السابعة".

(باب: قول الله تعالى: ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾ أي: لك بالنبوة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٩٥