(باب: قول الله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ أي: كل وقت هو في شأن أي: يغفر ذنبا، ويكشف كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين. (﴿وما يأتيهم﴾) إلى آخره ترجم الباب بثلاث آيات. والكلام عليها مذكور في كتب التفسير.
7522 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا حاتم بن وردان، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "كيف تسألون أهل الكتاب عن كتبهم، وعندكم كتاب الله، أقرب الكتب عهدا بالله، تقرءونه محضا لم يشب؟ [انظر: 2685 - فتح: 13/ 496].
7523 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله، أن عبد الله بن عباس، قال: "يا معشر المسلمين، كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم الذي أنزل الله على نبيكم صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار بالله، محضا لم يشب، وقد حدثكم الله: أن أهل الكتاب قد بدلوا من كتب الله وغيروا، فكتبوا بأيديهم الكتب، قالوا: هو من عند الله ليشتروا بذلك ثمنا قليلا، أولا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم؟ فلا والله، ما رأينا رجلا منهم يسألكم عن الذي أنزل عليكم.
[انظر: 2685 - فتح: 13/ 496].
(لم يشب) بالبناء للمفعول أي: لم يخلط بغيره.
AUTO 43 - باب قول الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك﴾ [القيامة: 16]
وفعل النبي صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه الوحي وقال أبو هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم: "قال الله تعالى: أنا مع عبدي حيثما ذكرني وتحركت بي شفتاه".
(باب: قول الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك﴾ (وفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث) في نسخة: "حين" (ينزل عليه الوحي) أي: باب بيان ذلك.