تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(عن إسرائيل) أي: ابن موسى. (حبوا) أي: زحفا. (فكل ذلك) في نسخة: "كل ذلك" بدون فاء. (عشر مرارا) في نسخة: "عشر مرات" ومر الحديث في الرقاق (¬1).

7512 - حدثنا علي بن حجر، أخبرنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منكم أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة"، قال الأعمش: وحدثني عمرو بن مرة، عن خيثمة، مثله، وزاد فيه: "ولو بكلمة طيبة".

[انظر 1413 - مسلم: 1016 - فتح: 13/ 474].

(أيمن منه ...) إلى آخره الأيمن: الميمنة، والأشأم: المشأمة، ومر الحديث في الرقاق (¬2) لا في الزكاة كما وقع لبعضهم.

7513 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: جاء حبر من اليهود، فقال: إنه إذا كان يوم القيامة جعل الله السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والماء والثرى على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يهزهن، ثم يقول: أنا الملك أنا الملك، "فلقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يضحك حتى بدت نواجذه تعجبا وتصديقا لقوله، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم": ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ [الأنعام: 91] إلى قوله ﴿يشركون﴾ [الزمر: 67].

[انظر: 4811 - مسلم: 2786 - فتح: 13/ 474].

(جرير) أي: ابن عبد الحميد. (والثرى) بمثلثة: التراب، ومر الحديث في باب: قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾ (¬3).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٤٠٦