يوصلهم الله. (ذلك) أي: القول. وفي نسخة: بفتح التحتية وضم الفاء والمعجمة من النفوذ أي: ينفذ ذلك القول إليهم. (سفيان) أي: ابن عيينة.
7482 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أنه كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي صلى الله عليه وسلم يتغنى بالقرآن"، وقال صاحب له: يريد: أن يجهر به.
[انظر: 5023 - مسلم: 792 - فتح: 13/ 453].
(ما أذن الله لشيء) أي: ما استمع له. (ما أذن للنبي - صلى الله عليه وسلم -) أي: ما استمع له يقال: أذن أذنا بفتحتين أي: استمع، و (ما) الثانية مصدرية أي: كاستماعه له حين يتغنى بالقرآن وليس المراد باستماعه تعالى: الإصغاء إذ هو مستحيل عليه تعالى، بل هو كناية عن تقريبه النبي (حين يتغنى بالقرآن، وإجزال ثوابه. (يريد) أي: بالتغني. (أن يجهر به) في نسخة: "يجهر به" بحذف أن، ومر الحديث في فضائل القرآن (¬1).
7483 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا أبو صالح، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يقول الله: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك، فينادى بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار".
[انظر: 3348 - مسلم: 222 - فتح 13/ 453].
(بعثا) أي: مبعوثا أي: طائفة شأنهم أن يبعثوا إلى النار، وتمامه كما مر في كتاب: الأنبياء (¬2) "قال: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين، قالوا: وأينا ذلك الواحد يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف".