تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الأنصار، فجمعهم في قبة وقال لهم: "اصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني على الحوض".

[انظر: 3146 - مسلم: 1059 - فتح: 13/ 433].

(عمي) هو يعقوب بن إبراهيم، ومر حديثه في أوائل الفتن (¬1).

7442 - حدثني ثابت بن محمد، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تهجد من الليل قال: "اللهم ربنا لك الحمد أنت قيم السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك خاصمت، وبك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وأسررت وأعلنت، وما أنت أعلم به مني، لا إله إلا أنت"، قال أبو عبد الله: قال قيس بن سعد، وأبو الزبير، عن طاوس، "قيام"، وقال مجاهد: "القيوم القائم على كل شيء"، وقرأ عمر، القيام، "وكلاهما مدح".

[انظر: 1120 -

مسلم: 769 - فتح: 3/ 423].

(سفيان) أي: الثوري، ومر حديثه في التهجد (¬2). (وكلاهما) أي: القيوم والقيام. (مدح) بمبالغة؛ لأنهما من صيغ المبالغة، ولا يستعملان في غير المدح، بخلاف القيم فإنه يستعمل في الذم أيضا.

7443 - حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا أبو أسامة، حدثني الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، ولا حجاب يحجبه".

[انظر: 1413 - مسلم: 1016 - فتح: 13/ 423].

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٧٠