تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عن ثابت، عن أنس، قال: جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "اتق الله، وأمسك عليك زوجك"، قال أنس: لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا لكتم هذه، قال: فكانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات، وعن ثابت: ﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس﴾ [الأحزاب: 37]، "نزلت في شأن زينب وزيد بن حارثة".

[انظر: 4787 - فتح 13/ 304].

(أحمد) أي: ابن سيار المروزي، أو ابن النضر النيسابوري.

(يشكو) أي: من أخلاق زوجته زينب بنت جحش. (﴿وتخشى الناس﴾) أي: قولهم: إنه نكح امرأة ابنه.

7421 - حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا عيسى بن طهمان، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: "نزلت آية الحجاب في زينب بنت جحش، وأطعم عليها يومئذ خبزا ولحما، وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت تقول: إن الله أنكحني في السماء".

[انظر: 4791 - مسلم: 1428 - فتح 13/ 404].

(وأطعم عليها) أي: على وليمتها.

7422 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن الله لما قضى الخلق، كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي".

[مسلم: 2751 - فتح 13/ 404].

(لما قضى الخلق) أي: أتم خلقهم وأنفذه. (فوق عرشه) صفة محذوف، أي: كتابا، وقيل: (فوق) هنا بمعنى: دون، كما في قوله تعالى: ﴿بعوضة فما فوقها﴾ [البقرة: 26].

7423 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثني محمد بن فليح، قال: حدثني أبي، حدثني هلال، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٥٦