تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إذا أراد أن يأتي أهله، فقال: باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبدا".

[انظر: 141 - مسلم: 1434 - فتح 13/ 379].

(جرير) أي: ابن عبد الحميد، ومر حديثه في الوضوء، وفي النكاح (¬1).

7397 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا فضيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام، عن عدي بن حاتم، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم قلت: أرسل كلابي المعلمة؟ قال: "إذا أرسلت كلابك المعلمة، وذكرت اسم الله، فأمسكن فكل، وإذا رميت بالمعراض فخزق فكل".

[انظر: 175 - مسلم: 1929 - فتح 13/ 379].

(فضيل) أي: ابن عياض.

(بالمعراض) هو خشبة في رأسها زج، ومر الحديث في الصيد (¬2).

7398 - حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا أبو خالد الأحمر، قال: سمعت هشام بن عروة، يحدث عن أبيه، عن عائشة، قالت: قالوا: يا رسول الله، إن ها هنا أقواما حديث عهدهم بشرك، يأتونا بلحمان لا ندري يذكرون اسم الله عليها أم لا، قال: "اذكروا أنتم اسم الله، وكلوا" تابعه محمد بن عبد الرحمن، والدراوردي، وأسامة بن حفص.

[انظر: 2057 - فتح 13/ 379].

(بلحمان) بضم اللام: جمع لحم، ومر الحديث في الذبائح (¬3).

(تابعه) أي: أبا خالد.

7399 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس قال: "ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين يسمي ويكبر".

[انظر: 5553 - مسلم: 1966 - فتح 13/ 379].

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٣٤١