تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وكاءها) بالقصر والمد: ما يشد به رأس الصرة، والكيس، ونحوهما. أو قال: أعرف (وعاءها) بالكسر أكثر من الضم: الظرف والشك فيه من زيد، أو من يزيد.

(وعفاصها) بكسر المهملة وبالفاء: ما يلبس لرأس الظرف وأما الصمام بالمهملة المكسورة: فهو ما يدخل في فم الظرف، وإنما أمر بمعرفة ما ذكرة ليعرف صدق مدعيها من كذبه، ولئلا يختلط بماله. (ثم عرفها) أي: وجوبا للناس بذكر بعض صفاتها. (سنة) ولو مفرقة وغير متصلة بالالتقاء يعرف وإلا كل يوم طرفي النهار، ثم كل يوم مرة، ثم كل أسبوع، ثم كل شهر. (ربها) أي: مالكها.

(فضالة الإبل) خبره محذوف، أي: ما حكمه كذلك أم لا؟ وهو من إضافة الصفة إلى الموصوف. (فغضب) إنما غضب استقصارا لعلم السائل وسوء فهمه؛ لأنه لم يراع المعنى المذكور، ولم يتفطن له، فقاس الشيء على غير نظيره؛ إذ اللقطة: ما يخشى ضياعه وتلفه، بخلاف الإبل؛ لقوله بعد (ما لك؟ ولها ... إلخ).

(وجنتاه) تثنية وجنة بتثليث الواو، وأجنة بهمزة مضمومة: وهي ما ارتفع من الخد. (أو قال: احمر وجهه) الشك من يزيد.

(وما لك ولها؟) في نسخة: "فما لك" وفي أخرى: "ما لك".

وهو استفهام، أي: لم تأخذها؟ (سقاؤها) بكسر السين: الماء، والمراد هنا كما قال شيخنا كغيره: جوفها، لأنها تشرب من الماء ما تكفي به أياما (¬1). (وحذاؤها) بكسر المهملة، وبالذال المعجمة، والمد: الخف الذي تمشي عليه الإبل.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٣١٧