تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إليه الشيء. (العلم) بالنصب: أي: أولته العلم، أي: به، وبالرفع: أي: المؤول به العلم. ووجه تفسير اللبن بالعلم: اشتراكهما في كثرة. النفع بهما، وكونهما سببا لصلاح اللبن في الأشباح والعلم في الأرواح.

وفي الحديث: منقبة لعمر، وجواز تعبير الرؤيا، ورعاية المناسبة بين التعبير والمعبر عنه.

AUTO 23 - باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها

.

83 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه، فجاءه رجل فقال: لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح؟ فقال: "اذبح ولا حرج" فجاء آخر فقال: لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي؟ قال: "ارم ولا حرج" فما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: "افعل ولا حرج".

[124، 1736، 1738، 1738، 6665 - مسلم: 1306 - فتح: 1/ 180]

(باب: الفتيا) من فتى، يفتي، فتا، فهو فتي السن، أي: حديثه، وكل حدث أشكل على أحد طلب من المفتي فيه أمرا حديثا، فالفتيا بالضم، كالفتوى بالفتح: جواب حديث لأمر حديث. (وهو) أي: المفتي. (واقف) أي: راكب. (على الدابة) في نسخة: "على ظهر الدابة". (وغيرها) من سفينة وأرض وغيرهما، وفي نسخة: "أو غيرها".

(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس.

(حجة الوداع) بفتح الحاء والواو وكسرهما، والفتح في الوداع على أنه اسم، والكسر فيه على أنه مصدر من المفاعلة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٣٠١