# أخرى: "وقال". (قوموا عني) أي: اذهبوا عني.
(إن الرزيئه) بفتح الراء وكسر الزاي بياء ساكنة ثم همزة، أي: المصيبة، وكثيرا ما تقلب الهمزة ياء وتدغم فيها الياء قبلها. (كل الرزية) بالنصب على التوكيد. (ما حال) أي: حجز.
AUTO 40 - باب العلم والعظة بالليل
.
115 - حدثنا صدقة، أخبرنا ابن عيينة، عن معمر، عن الزهري، عن هند، عن أم سلمة، وعمرو، ويحيى بن سعيد، عن الزهري، عن هند، عن أم سلمة، قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال: "سبحان الله، ماذا أنزل الليلة من الفتن، وماذا فتح من الخزائن، أيقظوا صواحبات الحجر، فرب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة".
[1126، 3599، 5844، 6218، 7069 - فتح: 1/ 210]
(باب: العلم والعظة بالليل) في نسخة: "واليقظة بالليل" وفي نسخة: تأخير هذا الباب عن الباب الآتي.
(صدقة) هو ابن الفضل المروزي. (عن ابن عيينة) هو سفيان. (عن هند) هي بنت الحارث الفراسية بكسر الفاء وبالسين المهملة، وفي نسخة: "عن امرأة". (عن أم سلمة) هي من أمهات المؤمنين واسمها: هند بنت سهل بن المغيرة.
(وعمرو ويحيى) بالجر عطف على معمر وبالرفع استئناف والمعنى: أن ابن عيينة حدث عن معمر عن الزهري أيضا، لكنه حذف صيغة الأداء على عادته، وفي نسخة البخاري: "وعمرو ويحيى" وعمرو هو ابن دينار. (عن هند) في نسخة: "عن امرأة".
(استيقظ) أي: تيقظ من النوم.
(النبي) في نسخة: "رسول الله". (ذات ليلة) بزيادة ذات للتوكيد،