# قيل: رؤية مثاله لا رؤية شخصه، والأقرب كما قال الكرماني: ما قيل إنها رؤيته حقيقة، إذ العقل لا يحيلها، فلا حاجة إلا تأويلها، وأما قولهم فأنه قد يرى على خلاف صفته، أو في مكانين، فإنه تغيير في صفاته، لا في ذاته، فتكون ذاته مرئية وصفاته متخيلة، والرؤية: أمر يخلقها الله في الحي، لا بشرط مواجهة ولا تحديق بصر، ولا كون المرئي ظاهرا، بل الشرط: كونه موجودا فقط حتى يجوز رؤية أعمى الصين بقة الأندلس، ولم يقم دليل على فناء جسمه - صلى الله عليه وسلم -، بل جاء في الحديث ما يقتضي بقاءه (¬1).
(لا يتمثل في صورتي) أي: لا يتمثل بها.
AUTO 39 - باب كتابة العلم
.
(باب: كتابة العلم) أي: بيانها.
111 - حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن مطرف، عن الشعبي، عن أبي جحيفة، قال: قلت لعلي بن أبي طالب: هل عندكم كتاب؟ قال: "لا، إلا كتاب الله، أو فهم أعطيه رجل مسلم، أو ما في هذه الصحيفة. قال: قلت: فما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر".
[1870، 3047، 3172، 3179، 6755، 6103، 6915، 7300 - مسلم: 1370 - فتح: 1/ 204]
(ابن سلام) في نسخة: "محمد بن سلام". (وكيع) هو: ابن الجراح. (عن سفيان) هو: ابن عيينة، أو الثوري، وكل صحيح، لأن وكيعا يروي عن كل منهما. (عن مطرف) بضم الميم وتشديد الراء المكسورة: ابن طريف بطاء مهملة. (عن أبي جحيفة) بضم الجيم وفتح