تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(آمنت بما جئت به) يحتمل أن يكون ذلك إخبارا عن إيمان صادق، رجحه القاضي عياض (¬1)، وأن يكون إنشاء لإيمانه، ورجحه القرطبي (¬2)، والقلب إليه أميل. (من ورائي) بفتح الميم. (من قومي) بكسرها. (وأنا ضمام بن ثعلبة) فائدة ذكره: بيان شرف إيمانه؛ لأنه من المشاهير؛ ولأن إيمانه سبب إيمان قومه فضم إليه. (أخو بني سعد) تتميما لبيان شرفه وقوله: (وأنا ضمام) إلى آخره ساقط من نسخة. والمراد ببني سعد: بنو سعد بن بكر بن هوازن. وفي العرب سعود أخر، كسعد تميم، وسعد هزيل، وسعد قيس.

(رواه) وفي نسخة: "ورواه". (موسى) أي: "ابن إسماعيل" كما في نسخة. (وعلي بن عبد الحميد) أي: ابن مصعب المعني بفتح الميم. وسكون العين المهملة وكسر النون، بعدها ياء نسبة إلى معن بن مالك. (عن سليمان) في نسخة: "وأخبرنا سليمان بن المغيرة".

(عن ثابت) أي: البناني. (بهذا) ساقط من نسخة، وفي أخرى: بدل (بهذا) "بمثله".

وفي الحديث: دليل لما قاله العلماء: إن العوام المقلدين مؤمنون يكتفى منهم بمجرد اعتقاد الحق جزما، خلافا للمعتزلة.

AUTO 7 - باب ما يذكر في المناولة، وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان

.

وقال أنس بن مالك: نسخ عثمان بن عفان المصاحف فبعث بها إلى

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٦٥