AUTO 33 - باب الحرص على الحديث
.
(باب: الحرص على الحديث) أي: على تحصيل الحديث النبوي.
99 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني سليمان، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة أنه قال: قيل يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة، من قال لا إله إلا الله، خالصا من قلبه، أو نفسه".
[6570 - فتح: 1/ 193).
(عبد العزيز بن عبد الله) ابن يحيى الأويسي: (سليمان) أي: ابن بلال. (عمرو بن أبي عمرو) بفتح العين فيهما، أبو عثمان مولى المطلب.
(قيل) في نسخة: "قال" أي: أبو هريرة، وهو الصواب. (بشفاعتك) من الشفع وهو: ضم الشيء إلى مثله؛ لأن المشفوع له كان فردا فصار شفعا بالشافع. (لقد) اللام؛ للتأكيد، أو جواب قسم محذوف. (يا أبا هريرة) في نسخة: "يابا هريرة" بحذف الهمزة تخفيفا. (يسألني) بالنصب بأن، وبالرفع لوقوع أن بعد الظن، كما في قوله تعالى: ﴿وحسبوا ألا تكون﴾ [المائدة: 71]. (أول) صفة لأحد أو بدل منه، وبالنصب على الظرفية، أو الحال. (لما رأيت) أي: رأيته، (من حرصك) من: تبعيضية، أو بيانية، أو معدية. (يوم القيامة) ساقط من نسخة.
(من قال) أي: ولو عاصيا. (لا إلله إلا الله) أي: مع محمد رسول الله. (خالصا) في نسخة: "مخلصا" وخرج به المنافق وبما قبله