# الأديان، فرفع العلم مخل بالدين، وشرب الخمر بالعقل وبالمال، وقلة الرجال بالنفس، وظهور الزنا بالنسب.
AUTO 22 - باب فضل العلم
.
82 - حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، أن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينا أنا نائم، أتيت بقدح لبن، فشربت حتى إني لأرى الري يخرج في أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب" قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: "العلم".
[3681، 7006، 7007، 7027، 7032 - مسلم: 2391 - فتح: 1/ 180]
(باب: فضل العلم) أي: زيادته بمعنى كثرته، بخلاف ما مر في كتاب: العلم، فإن المراد به: فضيلته، فلا تكرار.
(سعيد بن عفير) بضم العين المهملة وفتح الفاء. (حدثني) في نسخة: "حدثنا الليث". (حدثني عقيل) بضم العين وفتح القاف، أي: ابن خالد الأيلي، ونسخة: "عن عقيل". (قال: بينا) في نسخة: "يقول بينا".
(حتى إني) بكسر إني؛ لوقوعها بعد حتى الابتدائية، وبفتحها بتقديرها جارة. (لأرى) بفتح الهمزة، من الرؤية، وذكر بلفظ المضارع؛ لاستحضار هذه الرؤية للسامعين، واللام فيه للتأكيد. (الري) بكسر الراء وفتحها وتشديد الياء، وقيل بالكسر: الاسم، وبالفتح: المصدر، وجعله مرئيا تنزيلا له منزلة الجسم.
(يخرج) أي: اللبن، أو الري تجوزا، وهو حال، إن كانت بصرية، ومفعول ثان، إن كانت علمية. (في أظفاري) في نسخة: "من أظفاري". (ما أولته) أي: عبرته؛ لأن التأويل لغة: التفسير بما يؤول