# بأسمائهم فخشى على نفسه فلم يصرح، أو ما كتمه من علم الأسرار المصون عن الأغيار المختص بأهل العرفان.
قال قائلهم وهو الحسن بن علي:
يا رب جوهر علم لو أبوح به ... لقيل في أنت ممن يعبد الوئنا
ولاستحل رجال مسلمون دمي ... يرون أقبح ما يأتونه حسنا
AUTO 43 - باب الإنصات للعلماء
.
(باب: الإنصات للعلماء) هو بكسر الهمزة والسكون والاستماع ولام للعلماء؛ للتعليل، أي: لا قبل ما يقولون.
121 - حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني علي بن مدرك، عن أبي زرعة بن عمرو، عن جرير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في حجة الوداع: "استنصت الناس" فقال: "لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض".
[4405، 6869، 7080 - مسلم: 65 - فتح: 1/ 217]
(حجاج) هو ابن منهال. (عن أبي زرعة) في نسخة: "عن أبي زرعة بن عمرو".
(حجة الوداع) بفتح الحاء والواو أكثر من كسرهما سميت به، لأنه - صلى الله عليه وسلم - ودع الناس فيها. (استنصت الناس) أي: اطلب إنصاتهم، والإنصات لازم ومتعد، يقال أنصته وأنصت له. (لا ترجعوا) أي: لا تتشبهوا بالكفار في قتل بعضهم بعضا. ولا تصيرواه (بعدي) أي: بعد موتي أو بعد موقفي هذا. (كفارا) بالنصب بنزع الخافض على تضمين ترجعوا معنى تتشبهوا، وبالخبرية على تفسير ترجعوا بتصيروا.
(يضرب) بالرفع على الاستئناف بيان لترجعوا، أو حال من ضمير ترجعوا، أو صفة لكفار، أو بالجزم جواب لشرط مقدر أي: فإن