تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الخف أو الغسل الخفيف الذي تسميه العرب مسحا، وعبر به في الأرجل؛ طلبا للاقتصاد؛ لأنها مظنة الإسراف لغسلها بالصب عليها وتجعل الباء المقدرة على هذا للإلصاق والحامل على ذلك الجمع بين القراءتين والأخبار الصحيحة الظاهرة في وجوب غسل الرجلين.

AUTO 4 - باب قول المحدث: حدثنا، وأخبرنا، وأنبأنا

وقال لنا الحميدي: "كان عند ابن عيينة حدثنا، وأخبرنا، وأنبأنا، وسمعت واحدا وقال ابن مسعود: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق وقال شقيق: عن عبد الله سمعت النبي صلى الله عليه وسلم كلمة وقال حذيفة حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين وقال أبو العالية عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: فيما يروي عن ربه وقال أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: فيما يرويه عن ربه عز وجل وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: يرويه عن ربكم عز وجل.

[فتح: 1/ 144]

61 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي" فوقع الناس في شجر البوادي قال عبد الله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت، ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله قال: "هي النخلة".

[62، 72، 131، 2209، 4698، 5444، 5448، 6122، 6144 - مسلم: 2811 - فتح: 1/ 145]

(باب: قول المحدث: حدثنا وأخبرنا وأنبأنا) أي: هل بينها فرق أو الكل واحد، وسقط من نسخة: "وأنبأنا"، ومن أخرى: "وأخبرنا"،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٥٦