تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(رجل) قال شيخنا: يشبه أن يكون يزيد بن معاوية النخعي (¬1).

(لوددت) أي: أحببت، وهو جواب قسم محذوف.

(أما) بالتخفيف: حرف تنبيه، أو بمعنا حقا. (إنه) بكسر الهمزة: على الأول وبفتحها: على الثاني، والضمير للشان. (أملكم) بضم الهمزة، أي: أوقعكم في الملل. (وإني) بكسر الهمزة، عطف على (إنه) على الأول، واستئناف على الثاني. (علينا) متعلق بمخافة، أو بالسآمة، أو صفة للسآمة، أو جار منها، كما مر.

AUTO 13 - باب: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

.

71 - حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: قال حميد بن عبد الرحمن، سمعت معاوية، خطيبا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله".

[3116، 3641، 7312، 7460 - مسلم: 1037 - فتح: 1/ 164]

(باب: من يرد الله به خيرا يفقهه) أي: يفهمه، كما مر. (في الدين) ساقط من نسخة.

(عفير) بضم المهملة وفتح الفاء وسكون التحتية. (ابن وهب) بسكون الهاء، اسمه: عبد الله بن وهب [بن مسلم القرشي] (¬2). (عن يونس) أي: ابن يزيد الأيلي. (معاوية) أي: ابن أبي سفيان صخر بن حرب. (خطيبا) حال من معاوية. (النبي) في نسخة: "رسول الله". (يرد الله) بضم التحتية من الإرادة، وهو تخصيص أحد طرفي الجائز بالوقوع.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٨٠