تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يسار. (مجاهد) أي: ابن جبر، وقيل: ابن جبير، بالتصغير.

(إلا المدينة) أي: النبوية. (إلا حديثا واحد) هو الحديث الذي ذكره عقبة، وإن اقتصر على الواحدة لعدم نشاطه؛ ولعدم سؤاله، وقيل؛ لأنه كان مستوفيا للحديث. ورد بأنه كان من المكثرين.

(فأتي) بضم الهمزة. (بجمار) بضم الجيم وتشديد الميم قلب النخلة وشحمتها. (مثلها كمثل المسلم) بفتح الميم والمثلثة فيهما على المشهور، أي: صفتها العجيبة، كصفة المسلم كما مر، مع زيادة في باب: قول المحدث: حدثنا، وأخبرنا (¬1).

(أن أقول) أي: في جواب ذلك. (فسكت) بضم التاء، أي: حياء وتعظيما للأكابر. (قال النبي) في نسخة: "فقال النبي".

ووجه مناسبة الحديث للترجمة: أن ابن عمر لما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - المسألة عند إحضار الجمار إليه، فهم أن المسئول عنه النخلة؛ بقرينة الإتيان بجمارها.

AUTO 15 - باب الاغتباط في العلم والحكمة

.

وقال عمر: "تفقهوا قبل أن تسودوا".

73 - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني إسماعيل بن أبي خالد، على غير ما حدثناه الزهري، قال: سمعت قيس بن أبي حازم، قال: سمعت عبد الله بن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها".

[1409، 7141، 7316 - مسلم 816 - فتح: 1/ 165]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٨٣