تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# من همدان بسكون الميم، أو أوزاع القبائل، أي: فرقها، وكنيته أبو عمرو واسمه: عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد، وقيل كان اسمه: عبد العزيز فسمى نفسه عبد الرحمن.

(سمعت النبي) في نسخة: "سمعت رسول الله". (فقال أتعلم؟) في نسخة: "قال أتعلم؟ " وفي أخرى: "تعلم؟ " بلا همزة، وفي أخرى: "هل تعلم؟ ". (أحدا أعلم) في نسخة: "أن أحدا أعلم". (بلى) في نسخة: "بل"، كما مر نظيره. (في البحر) في نسخة: "في الماء".

AUTO 20 - باب فضل من علم وعلم

.

79 - حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا حماد بن أسامة، عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم، كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا، فكان منها نقية، قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب، أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصابت منها طائفة أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به" قال أبو عبد الله: قال إسحاق: وكان منها طائفة قيلت الماء، قاع يعلوه الماء، والصفصف المستوي من الأرض.

[مسلم: 2282 - فتح: 1/ 175]

(باب: فضل من علم وعلم) أي: فضل العالم والمعلم. (حدثنا محمد بن العلاء) بالمهملة والمد، أي: ابن كريب بالتصغير، الهمداني: بسكون الميم. (حماد) بفتح المهملة وتشديد الميم. (ابن أسامة) أي: ابن يزيد القرشي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٩٤