تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

91 - حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو العقدي، قال: حدثنا سليمان بن بلال المديني، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل عن اللقطة، فقال: "اعرف وكاءها، أو قال وعاءها، وعفاصها، ثم عرفها سنة، ثم استمتع بها، فإن جاء ربها فأدها إليه" قال: فضالة الإبل؟ فغضب حتى احمرت وجنتاه، أو قال احمر وجهه، فقال: "وما لك ولها، معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء وترعى الشجر، فذرها حتى يلقاها ربها" قال: فضالة الغنم؟ قال: "لك، أو لأخيك، أو للذئب".

[2372، 2427، 2428، 2429، 2436، 2438، 5292، 6112 - مسلم 1722 - فتح: 1/ 186]

(أبو عامر) في نسخة: "أبو عامر العقدي" وفي أخرى: "أبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي". (المديني) في نسخة: "المدني" قال الجوهري: إذا نسب إلى مدينة النبي - صلى الله عليه وسلم - قيل: مدني، وإلى مدينة المنصور: مديني، وإلى مدائن كسرى (¬1)، مدائني وهذا بعين النسخة الثانية، لكن نقل عن البخاري أن المديني من أقام بمدينة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يفارقها، والمدني: كان بالمدينة وتحول عنها. (يزيد) بتحتية مفتوحة وزاي مكسورة. (سأله رجل) هو عمير والد مالك، وقيل: بلال المؤذن، وقيل: الجارود، وقيل: زيد بن خالد.

(اللقطة) بفتح القاف أشهر من سكونها: وهي ما ضاع بسقوط أو غفلة فيجده شخص، وقال الخليل هما بالفتح: اللاقط، وبالسكون: الملقوط، وقال ابن مالك: فيها أربع لغات: هذان، ولقاطة ولقطة بفتح اللام والقاف.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٣١٦