تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الحديث: الترغيب في التصدق، وتعلم العلم، وأن الغني إذا قام بشروط المال، وفعل فيه ما يرضي ربه كان أفضل من الفقير العاجز عن ذلك.

AUTO 16 - باب ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه وسلم في البحر إلى الخضر

.

وقوله تعالى: (هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا) [الكهف: 66].

[فتح: 1/ 167]

(باب: ما ذكر في ذهاب موسى) أي: ابن عمران. (في البحر إلى الخضر) هو بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمتين أشهر من فتحها، أو كسرها مع سكون الضاد فيهما، لقب له لقب به، كما سيأتي في كتاب الأنبياء، أنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز من خلفه خضراء (¬1)، والفروة: وجه الأرض، وقيل: نبات مجتمع يابس، وكنيته: أبو العباس، واختلف في اسمه، فقيل: بليا بفتح الموحدة وسكون اللام، وبتحتية، وهو ما اقتصر النووي على نقله، وقيل: إبليا، وقيل: خضرون، وقيل: أحمد، وقيل: عامر، وقيل: إرثا، وقيل: غير ذلك.

واختلف فيه، أهو نبي؟ أو رسول أو ولي أو ملك؟ والصحيح: أنه نبي، واختلف في حياته، والجمهور: على أنه حي إلى يوم القيامة، لشربه من ماء الحياة، واختلف في اسم أبيه، فقيل: ملكان بفتح الميم وسكون اللام وبالكاف، وقيل: فرعون صاحب موسى، وقيل: مالك أخو إلياس، وقيل: بعض من آمن بإبراهيم، وقيل: آدم: عيصو، وقيل: فارس

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٨٥