تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (أخبرنا شعيب) في نسخة: "حدثنا شعيب". (فقال: من أبي؟ فقال: أبوك) في نسخة: "قال: من أبي؟ قال: أبوك". (فبرك عمر على ركبتيه) أدبا وإكراما للنبي - صلى الله عليه وسلم - وشفقة على المسلمين؛ لئلا يؤذوه فيدخلوا في قوله تعالى: ﴿إن الذين يؤذون الله ورسوله﴾ [الأحزاب: 57].

وسيأتي في التفسير أن في ذلك نزلت ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء﴾ (¬1) الآية [المائدة: 101]. (فسكت) في نسخة قبله لفظ: "ثلاثا".

وفي الحديث: كحديث الباب السابق قبله: فضل فهم عمر وعلمه (¬2)، ووجوب التواضع للعالم، وإنه لا يسأل إلا فيما يحتاج إليه، ومعجزة للنبي - صلى الله عليه وسلم -.

AUTO 30 - باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه

.

فقال: "ألا وقول الزور" فما زال يكررها وقال: ابن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هل بلغت ثلاثا؟ " [انظر: 1742]

(باب: من أعاد الحديث) أي: في أمور الدين. (ثلاثا ليفهم عنه) بضم التحتية، وفتح الهاء، وفي نسخة: بكسر الهاء وحذف عنه.

(فقال النبي) في نسخة: "وقال النبي" وفي أخرى: "وقول النبي"

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٣٢٠