# إليه ب (لا) أدري إلخ) لأنه مؤكد لمعنى الشد، والمؤكد للشيء لا يكون أجنبيا منه، وكذا على نسخة إثبات من؛ لأن إثباتها بين المضاف والمضاف إليه جائز عند جماعة من النحاة، وفي نسخة: "مثلا أو قريبا" بالتنوين فيهما، أي: مثلا من فتنة المسيح أو قريبا منها، والشك في ذلك وفيما يأتي من فاطمة، وأي: مرفوع على الابتداء والخبر (قالت) لأنها استفهامية، علقت أدري عن النصب ومفعول (قالت) محذوف، أي: قالته، وبالنصب: مفعول أدري إن جعلت موصولة، أو (قالت) إن جعلت استفهامية، و (المسيح) سمي به لمسحه الأرض، أو لأنه ممسوخ العين، و (الدجال): بالتشديد، من الدجل: وهو الكذب والتمويه، ووصف بالمسيح عيسى بن مريم أيضا، بمعنى: أنه مسيح في الخير، ووجه الشبه بين فتنة القبر والدجال: الشدة والهول والغم، لكن ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت﴾ [إبراهيم: 27].
(يقال: ما علمك) بيان و (تفتنون)، والخطاب للمفتون، وأفرد بعد أن قال: (في قبوركم) بالجمع؛ لأنه تفصيل له، أي: كل واحد يقال له ذلك. (بهذا الرجل) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما لم يقل برسول الله لأنه يصير تلقينا لحجته. (فأما المؤمن أو الموقن) أي: المصدق بنبوته.
(بأيهما) في نسخة: "أيهما".
(بالبينات) أي: المعجزات الدالة على نبوته. (فأجبنا واتبعنا) في نسخة: "فأجبناه واتبعناه" أي: صدقناه واتبعناه فيما جاء به، فعطف الثاني على الأول من عطف العام على الخاص، أو الأول: يتعلق بالعلم، والثاني: بالعمل.
(هو محمد) جملة مؤكدة للجملة السابقة، ولو زاد هو رسول الله، لكانت الجملتان مؤكدتين للجملتين السابقتين، وفي نسخة: "وهو