تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# محمد" بالواو. (ثلاثا) أي: ثلاث مرات. (نم صالحا) أي: منتفعا بأعمالك، إذ الصلاح كون الشيء في حد الانتفاع.

(إن كنت) بكسر الهمزة (إن) شرطية، وبفتحها مخففة من الثقيلة أي: أنه الشأن كنت في دار التكليف، ورجح البدر الدماميني الفتح (¬1)، بل قال: إنه متعين. (لموقنا) اللام للفرق بين المخففة والنافية، وهي: مانعة من جواز فتح الهمزة، بجعل (أن) مصدرية، أي: كونك.

(وأما المنافق) أي: غير المصدق بقلبه بنبوته. (أو المرتاب) أي: الشاك. (فقلته) أي: ما كان الناس يقولونه، وفي نسخة: عقب هذا وذكر الحديث وهو أنه يقال: لا دريت ولا تليت ويضرب بمطارق من حديد ضربة، فيصيح صيحة يسمعها من يليه، غير الثقلين.

وفي الحديث: أن الجنة والنار مخلوقتان اليوم، وإثبات عذاب القبر، وسؤال منكر ونكير، وخروج الدجال، وأن الرؤية لا يشترط فيها، ما يشترط عرفا من مواجهة وخروج شعاع وغيرهما، بل هي أمر يخلقه الله في الرائي، وفيه: أيضا وقوع رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - ربه عز وجل، وإظهار حرف الجر وذكر ما له تعلق بالمضاف بينه وبين المضاف إليه،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٣٠٨