# (عن فاطمة) هي بنت المنذر بن الزبير بن العوام. (عن أسماء) بنت أبي بكر.
(ما شأن الناس؟) أي: في قيامهم واضطرابهم وفزعهم. (إلى السماء) إلى أن الشمس في السماء أنكسفت، والناس يصلون لذلك. (فإذا الناس) أي: بعضهم. (قيام) أي: في صلاة الكسوف، وهو جمع قائم. (سبحان الله) علم على التسبيح، أي: التنزيه، لكنه نكر فأضيف، وهو مفعول مطلق التزم إضمار فعله.
ف (قلت: آية؟) مقدر فيه همزة استفهام، أي: أهي علامة لعذاب الناس مقدمة له؟ قال تعالى: ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ [الإسراء: 59] أو علامة لقرب زمان قيام الساعة.
(فقمت) أي: للصلاة. (حتى علاني) في نسخة: "تجلاني". (الغشي) بفتح الغين المعجمة، مع كسر الشين المعجمة، وتشديد الياء أو مع تسكينها وتخفيف الياء، بمعنى: الغشاوة: وهي الغطاء، وأصله: مرض معروف يحصل بطول القيام في الحر ونحوه، وفي الطب أنه يعطل القوى المحركة والحساسة لضعف القلب واجتماع الروح كله إليه.
(وأثنى عليه) عطف على حمد الله، وهو من عطف العام على الخاص، أو من عطف الشيء على نفسه؛ لتغاير اللفظين، كما في قوله تعالى: ﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة﴾ [البقرة: 157] (ما من شيء) أي: ممن يصح رؤيته عقلا، كرؤية الباري تعالى، أو عرفا كغيره من الأجرام.
(أريته) بضم الهمزة، قال السلمي: يحتمل أنها رؤية عين، بأن كشف الله له عن ذلك، وأزال الحجب المانعة من رؤيته كما كشف له